الرئيسية > سينما > The Uninvited Guest 2004 | الضيف غير المدعو .

The Uninvited Guest 2004 | الضيف غير المدعو .

أحجية من

أحجية يبدو من الصعب تركيبها منذ الوهلة الأولى.

The Uninvited Guest 2004 

.

الصنف : دراما / رعب نفسي / غموض و تشويق.

تقييمي الشخصي : 8.5 / 10

فيليكس .. رجل أعزل يعيشُ بين قبضة بيته الفاره الفسيح و بين سندان وحدته و فراغه ، يفتح ذات يومٍ باب بيته لرجل غريب و غامض و يطلب منه الأخير أن يستخدم الهاتف لأمرٍ طارئ ، يسمح له فيليكس لذلك و يتركه في خصوصية و يغيب عنه لدقائق و عندما عاد وجده و قد تلاشى من أرجاء المكان، هو ليس حقاً في المكان ولكن فيليكس يشعر أن الرجل ما زال لم يغادر منزله .. فيبدأ فيليكس بالدخول في دوّامة غير منتهية من الهواجس و التهيؤات و القلق و الاضطراب، هل غادر الرجل منزله أم ما زال مختبئاً في مكانٍ لا و ينسج له مكيدة ما . هكذا يقدم المخرج ’’ غيليام مورليس ’’ العقدة التي ستنحل منها حبكة الفيلم مع تقدم الأحداث و هكذا يبدأ بإزاحة اللثام رويداً رويداً عن عمل متقن و مثير للغاية بكل مافيه من تفاصيل و أحداث و تويستات و ينظم بهذا بالنسبة لي لروائع السينما الأوروبية و الاسبانية بالتحديد منذ بزوغ هذه الألفية .

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

عبقرية ’’ لينش ’’ تتجلى مع حبكات ’’ هيتشكوك ’’ في هذا الفيلم.

فيلم مثير ، مربك .. من النوع الذي يستدرجك و يجتذبك لمعرفة ألغازه من الوهلة الأولى و دوناً عن رغبتك، معقّـد و مليئ بالـ ’’ تويستات ’’ الغامضة التي تحتاج لمراجعة بعض الأحداث و اللقطات الفائتة . و المخرج يمارس ألاعيبه على المشاهد بذكاء و لا يُرسيه على برّ نهائياً ، فما تستنجته من هذا المشهد لا منطق له في ذاك المشهد و ليس هنالك ما يربطه به. و رغم أن التشتّت و الضياع الذي سيصيبك أثناء محاولتك لفهم غوامض و ألغاز الفيلم قد يقنعنك بأن المخرج صنع فيلم عشوائي أحداثه غير متصلة بصورة منطقية و دامغة إلا أن هذا النقيض من الحقيقة، لأن كل المشاهد و كل الانتقالات الغريبة في مجريات السيناريو كان لها مغزى بل و كان عبقري للغاية و هنا تكمن فاكهة الفيلم ولذته تماماً . كثيرة هي الأفلام التي تأخذ كساء ’’ الغموض / الرعب النفسي ’’ ولدينا بضعة أسماء نذكرها، ولكن هذا الفيلم كان مبتكر و متّزن جداً ، ما أنجزه مخرج و سيناريست الفيلم ’’ غيليام مورليس ’’ كان أشبه بأن انتزع من ديفيد لينش قوة وهيبة أجواءه التي تحكّم بها في فيلمه الشهير ’’ طريق مولهولاند ’’ بعد أن جرّدها من السوداوية و السريالية و أضاف إليها عمق نصوص ’’ هيتشكوك ’’ و جمالية حبكاتها و سردها و كان النتيجة مرضية و أكثر من ذلك بكثير . عموماً أنا شاهدت الفيلم أكثر من مرة حتى أستطيع أن أفهم بعض ’’ التويستات ’’ المثيرة بطوايا أحداثه و خرجت باستنتاج و تحليل موفّق و مفهوم لمجريات الفيلم بعد هذه المشاهدات المتكررة و بمساعدة بعض الأفكار و الاستنتاجات الأخرى من المشاهدين الأجانب و سأوضحها في التالي .

تفسير الفيلم : لمن شاهده فقط !

أنا أوافق حول ما قاله بعض ممن شاهد الفيلم وقال في ما يتعلق بالمعاني الخفية للفيلم التي تدور حول الشعور بالوحدة و التطابق المعنوي و الحسّي لحياة منزل فيليكس كلوديا. كان ذلك أكثر أو أقل وضوحا حسب مبدأ التفاوت بين المشاهدين.  بخصوص الأحداث التي تشكلت على هيئة ألغاز عصية فتسيرها كالتالي : فيليكس وفيرا انفصلا . ثم قرر كل واحد أن يعيش في بيته الخاص، ولكن كلاهما شعر بالوحدة دون بعضها البعض. و فيرا وقالت انها تحتفظ بصناديق لها في بيت فيليكس فقط بالتالي لديها سببا للعودة هناك دائما كي تستعيدهم وتطالب باسترجاعهم. و عندما يكون لديها آخر صندوق أغراض لنقلهم لبيتها هي هكذا خسرت سببا لها كي تعود لمنزل زوجها السابق. لذلك هي تتحول إلى “دخيلة  ” بالتوجس و الخفية داخل منزل زوجها ودون أن يراها في بداية الفيلم، وأعتقد أنه من أول ليلة، إذ يبدو أن الكاميرا كانت تلاحق شخصاً ما في جميع أنحاء المنزل في حين أن فيليكس نائم . و يمكن أن  نسمع التنفس ويبدو بوضوح كأننا ننظر إلى الشخصية في مشهد من نوع  ’’ POV  ’’. هذه كانت فيرا. ثم أننا نرى من خلال عينيها نظرات مارتن الحالمة من خلال النافذة . وفي الوقت نفسه، في منزل الجيران مارتن وكلوديا يعيشان حياة غير سعيدة. فقد أصيب كلوديا بحادث و بدأت تشعر أنها محاصرة في الحياة. في وقت لاحق نعلم ان مارتن شخص يحب السفر والتنقل حتى انه من المحتمل ان يكون شخص نشط جدا يعيش معها في هذه الدولة ويحدّ ذلك مما يفعله بشكل كبير. في وقت لاحق نعلم كيف أمضى الكثير من الوقت في القبو.  و ربما عن طريق الصدفة اكتشف وجود نفق مخفي إلى منزل فيلكس في قبوه ، ثم قرر استخدام هذا لمصلحته. في مرحلة ما من الفيلم، كلوديا تذكر ” كنت اعتقد انه يحفر قبري في القبو “. هذا هو بالضبط ما كان يقوم به. كان يخطط لقتل زوجته وجعلها تبدو وكأنها حادث. ومن المفارقات أن تموت بنفس الطريقة التي كان من المفترض لها في النهاية بالسقوط من على الدرج المكسور. والغرض من هذا النفق بحيث أن مارتن سيبقى بالقبو بالأسفل ربما لدعوة كلوديا ثم يجعل الدرج الخشبي ينهار عليها ثم يقوم بالهروب عبر النفق. في نهاية الفيلم عندما يصل فيليكس لهذا القبو و يشاهد جميع الخرائط والرسومات على لوحة تحت الدرج، ربما يدرك هنا كل ما كان يحاول مارتن القيام به. أثناء قيام مارتن بمهمة استكشافه للنفق الخفي في قبوه الذي يؤدي لمنزل فيليكس قام باعداد خطة معينة لأنه بحاجة لأن يعرف بضعة تفاصيل عن منزل فيليكس لأنه سيهرب إليه من الأسفل بعد أن يقتل زوجته . لهذا قام بقرع باب فيليكس و تحجج بأنه يريد استخدام الهاتف، وعندما دخل أخذ يسأل فيليكس عن تفاصيل منزله بهيئة فضولية و بالتحديد عندما سأله ’’ عن مساحة منزله ’’ بالإضافة إلى ’’ إذا كان يوجد لديه قبو أم لا ’’ و بعد هذا بلحظات اختفى مارتن كي يتحول إلى ’’ دخيل متخّفي ’’ داخل منزل فيليكس لأننا نعرف أنه قضى في منزل فيليكس ما يقل عن ليلة واحدة عطفاً على اكتشاف فيليكس أن  ثمة من استخدم شفرة حلاقته و الرائحة في المنشفة و رائحة و انكماش ملاءات سريره. و بعد امضاء مارتن ليلة واحدة او اكثر داخل منزل فيليكس كدخيل متخفي قرر مارتن أن يمضي بخطّته ويعود لمنزله و ينزل لقبوه و يبدأ بحفر النفق المؤدي إلى منزل فيليكس و أثناء ذلك أصيب بذبحة صدرية نتيجة عناءه من مرض السكّري أو أي ما كان غيره . وفي الوقت نفسه يسمع فيليكس داخل مطبخه بعض الضوضاء و يقترب توجساً ليجد فيرا وكأنها تتحدث لشخص آخر و هنا حاول أن يعبث المخرج بتفكيرنا و يشتتنا ولكن الحقيقة أن فيرا كانت تتحدث لجنينها التي تحمل به إذ كانت تقول له ’’ لن نخبره الآن ’’ فهي لم تخبر زوجها السابق فيليكس أنها حامل منه بعد . و بعد أن رفضت فيرا أن تمنح فيليكس فرصة أخرى و رحلت، أنبها ضميرها و ربما أعادت التفكير و قررت أن تمنحنه فرصة أخرى لذلك عادت بالخفية لمنزله و نزلت للقبو لسبب ما ( ربما لتأخذ آخر اغراضها المتبقية ) وجدها هنا فيليكس في اسفل القبو و بسبب ظلام الرؤيا وعدم اتضاح هوية الشخص المجهول – فيرا – ظنّ فيليكس أن من يواجهه هو ذلك الدخيل المتخفي الذي يسكن منزله و يقلقه و يقضّ مضجعه لذلك أصابه بالرصاص و لم يعلم فيليكس أن الضحية كانت زوجته السابقة فيرا ، و تحول بعدها فيليكس لدخيل متخفي هو الآخر في منزل كلوديا و مارتن في انتقالة عجيبة و غريبة في مجريات القصة .. وربما وجد في شخصية كلوديا تلك الوحدة و الفراغ و المعاناة التي لمسته و آنسته فأحبها ومال لها قلبه بعد أن سكن منزلها لعدة ليالي . في النهاية تسوء الخاتمة للجميع كما رأينا.  كلوديا تموت بالطريقة التي من المفترض أن يقتلها بها زوجها مارتن مع برونو ،  وفيرا والطفل يموتان في القبو مع فيليكس وهنا انضمت جميع قطع اللغز لبعضها البعض بعد أن قام المخرج بألاعيب مثيرة و تويستات و ألغاز غامضة أثناء سرده للفيلم.

التصنيفات :سينما
  1. Abdullah
    2012/11/23 الساعة 8:37 ص

    كنت أنتظر مراجعة تحليلية للفيلم ممن شاهدوه وهاهي أمنيتي تتحقق من شخص متمكن ومتميز بالكتابة! إستمتعت بقراءة تحليلك ووجدته مثير للإهتمام وكان مختلف تماماً عن نظرتي العامة للفيلم ومفاجآته خصوصاً الجزء الثاني منه. أحببت حديثك عن وجه الشبه بينه وبين أعمال لينتش وهيتشكوك وكيف أن مخرج هذا الفيلم إستطاع وبإحترافية أن يقتبس من كلاهما مابرعوا فيه ويجمعه في فيلم واحد بطريقة عبقرية!

    *يُرجى عدم إكمال القراءة لمن لم يُشاهد الفيلم*

    كما ذكرت سابقاً أن المخرج تعمّد أن تكون القصة والنهاية ينتج عنها عدة تحليلات وقراءات.. لذلك الإختلاف في تفسيره سيكون وارد ومن الطبيعي أن يكون هناك عدة نظريات له. تحليلك له مختلف عن نظرتي له بالرغم من أني وجدت تحليلك رائع وأقرب للواقعية في تفسير أسباب بعض تصرفات الشخصيات. أرى أن النصف الثاني من الفيلم (وجود فيليكس في منزل كلوديا) كان من نسج خيال فيليكس, وإستخدم المخرج الرمزية في النصف الثاني أثناء تواجد فيليكس في بيت جارته. في أحد مشاهد نهوض فيليكس من النوم (ذكّرني الأخ جاسم أنه مشهد السيارة) كانت نقطة الإنتقال من الواقع إلى الخيال. ولو لاحظت أن الممثلة التي تؤدي دور زوجة فيليكس هي نفسها الجارة المُقعدة! لم أجد تفسير مقنع لذلك غير أن ماجرى في النصف الثاني هو فعلاً من نسج خيال فيليكس! عقله الباطن خلق أحداث جديدة بمنزل مختلف تماماً لكنه لتعلّقه بفيرا إضطر رغماً عنه أن يجعل كلوديا هي نفسها فيرا!.. أجد ذلك من الأمور التي تهدم واقعية ماحدث أثناء تواجد فيليكس في منزل كلوديا بالخفية.

    مشاهدتي للفيلم كانت مشوّشة وإستوقفتني لحظة صمت طويلة جداً بعد الإنتهاء لأستوعب ماحدث. وجدته ناقص في بعض ألغازه, وهذا لايعني إطلاقاً إنتقاصي للفيلم بل عدم فهمي الكامل له. بالتأكيد سأشاهده مرة ثالثة بأقرب فرصة وأضع تحليلك نصب عيني لأقرر أي النظريتين أقرب لتفسير الفيلم.

    شكراً لك.. مبدع كعادتك!

    • 2012/11/25 الساعة 2:40 ص

      أهلاً بك أخ عبدالله، أشكر لك تواجد المثري و كلامك الجميل .

      أعجبت بالتحليل الذي اعتنقته لنفسك ، و وجدته مثير و فيه نسبة من التوافق ’’ نظرياً ’’ مع بعض من مجريات الفيلم . إلا أنه عملياً يبقى هذا التحليل الذي يتمسك بالرمزية كسبيل لتفسير أغلب أحداث الشق الثاني من الفيلم يفتقر لبعض المنطقية الذي من شأنها جعله أكثر تماسكاً و اتزاناً . و لعل أهم ما افتقد إليه هذا التحليل أنه لم يوضّح متى بالضبط بدأ الحلم ، و متى انتهى ؟ لأن هنالك كثير من الأحداث كانت تبدو واقعية و حقيقية كمشهد إطلاق فيليكس النار على الشخص المجهول بالقبو – زوجته فيرا – . كما أعتقد أن الفيلم لو كانت أغلب أحداثه في نصفه الثاني عبارة عن مجرد حلم و إسقاطة رمزية من اللاوعي لفيليكس ستكون كثير من أحداثه ركيكة و غير متصلة . إلا أنه للأمانة يبقى تحليل مثير و من الرائع قراءته ، و تبقى احتمالية أن يكون هو التفسير القريب للأحداث وارد جداً بالنسبة لي.

      شكراً لتواجدك و مشاركتي أفكارك🙂

  2. 2012/11/23 الساعة 10:14 ص

    كين؟؟؟هل شاهدت نفس الفيلم ؟؟
    أعتقد أنك جعلت الفيلم يبدو واقعيا ..وتحليلك أضاف بعض المنطقية ..
    وان كنت ايضا أتفق مع عبدالله في اعتقادي ان الجزء الثاني ربما يكون في خياله او عقله الباطن
    لماذا عليه أن يقتلها ؟لماذا لايدعها وحسب ؟مسألة حفر نفق وكل هذا العناء غريب جدا
    عموما سأعود لمشاهدة الفيلم مرة أخرى
    شكرا لتحليلك الرائع..وانتظر جديدك دوما

    • 2012/11/25 الساعة 2:47 ص

      أهلاً بك أخت ليلى، و أشكرك لتواجدك .

      في الحقيقة أن هنالك كثير من القراءات و التفاسير للفيلم، و التفاوت في اقتناع المشاهدين بأحدها وارد و طبيعي، مع العلم أنه لا يوجد تفسير واحد متماسك و منطقي بصورة 100 % إذ أنه لابد أن يترك أقرب التحليلات للمنطقية جزءية ما تحتاج للتفسير و لا يمكنه أن يسد رقعة الفيلم و أحداثه بشكل كلّي، أعتقد أن هذا مقصود من المخرج .. فهو أراد أن ينظر كل مشاهد للفيلم بطريقته و بتصوّره الخاص. فإما أن يقتنع أن الأحداث كانت بجلها ’’ حقيقية ’’ و عليه يبدأ بربط و توصيل الأحداث ببعضها البعض و تفسيرها بشكل منطقي و مترابط. و إما أن يبدأ بالشك في أن كثير أو أغلب أحداث النصف الثاني من الفيلم كانت عبارة عن ’’ حلم ’’ يدور في رأس الشخصية الرئيسية فيليكس، و عندها عليه أن يوصّل الأحداث بشكل رمزي عكسي كإسقاط من اللاوعي لعقل فيليكس الباطني أُثناء حلمه و أيضاً سيجد الكثير و المثير مما قد يستنتجه.

      ان شاهدتي الفيلم مرة أخرى و خرجتي بأفكار جديدة شاركينا اياها فضلاً ، شكراً لكِ.

  3. Abdullah
    2012/11/23 الساعة 11:00 ص

    *حرق للأحداث*

    بخصوص الرمزية بالنصف الثاني.. لا أعرف إن كان هناك من يوافقني عليها إذا إعتبرنا النصف الثاني من خيال فيليكس ويقع بالكامل في عقله الباطن, لكن هل من الممكن أن يرمز قبو كلوديا لرحم فيرا؟ وشلل كلوديا عن الحركة يرمز لسقوط فيرا في الأرضية بعد إطلاق النار عليها وحبسها في الغرفة؟ وحالة كلوديا النفسية وخوفها المتكرر من وجود أمر مريب بالمنزل يرمز لحالة فيرا النفسية بعد إطلاق النار عليها؟ وزوج كلوديا المحبوس بالقبو يرمز لجنين فيرا؟ وموت الزوج بالقبو بسبب مرض السكري يرمز لموت الجنين في النهاية بموت فيرا بسبب طلقة فيليكس الذي أطلقها ظناً منه أنها الرجل الغريب؟ والممر في القبو الذي كان يحفره الرجل الغريب يرمز لخروج الطفل بسلام لو أنه فعلا إستطاع إكمال الحفر؟

    هل بالغت بتحليل الرمزية؟ أم أن هناك من يوافقني ممن شاهدوه؟

    • 2012/11/26 الساعة 12:53 ص

      أنا أرفض فكرة أن يكون الشق الثاني من الفيلم عبارة عن حلم أو تخيلات تدور في رأس فيلم و للأسباب التالية :

      1- متى بدأ الحلم ؟ و متى انتهى ؟ وماهي الدلائل الحية التي دسّها المخرج في الحدث كي يعزز و يثبت أن ما يدور الآن عبارة
      عن حلم . لأنه ان كان اغلب احداث نصف الفيلم الثاني عبارة عن حلم، اذا لابد أن تكون هذه النظرية مدعومة من المخرج نفسه و ليس من المشاهد . أي بمعنى .. لابد أن يكون المخرج قد رمى كذا دلالة على هذا وسط أحداث الفيلم .

      2- حضرتك قلت أن الحلم تقريبا بدأ عندما نام فيليكس في سيارته ثم نهض ليجد صورة مارتن مع الأطفال في الشارع، ولكن فيليكس
      كان قد رأى ( كلوديا ) قبل ذلك .. أي قبل أن ينام و يحلم، في مركز الشرطة وقت التحقيق معه حول وفاة المرأة العجوزة هناك حيث
      رأينا ( كلوديا ) لأوّل مرة في مشهد حقيقي، إذن .. شخصية كلوديا حقيقة و ليست من ولادة لاوعي فيليكس.

      3- في أحداث ما قبل بداية الحلم ( اذا اتفقنا أن بداية الحلم بدأت من نوم فيليكس في السيارة ) ، ألم تنتبه يا عبدالله لمشهد وفاة المرأة العجوز التي يبدو أن أحداً ما دفعها من الدرج، عندما سقطت وهي تشد بيدها حبل الكلب .. ألم تلحظ أن الحبل قد استطال بشكل حاد مما جرح فيليكس في بطنه و ركّز المخرج على ذلك بشكل غير عشوائي . ولكن بعدما بدأ الحلم و ذهب فيليكيس لمنزل كلوديا كدخيل متخفي و استحم في حمامها بالتوجس .. ألم تلحظ أن ذلك الجرح على بطنه الذي خلفه الحبل ما زال موجود ؟! هذه دلالة أن ما حدث حينئذ مرتبط باللحظة التي يستحم فيها فيليكس حالياً . أي كل شيء كان حقيقي ما قبل، و ما زال حقيقي للآن . و هذا يلغي بالنسبة لي أن تكون معظم أحداث نصف الثاني عبارة عن حلم أو تخيّلات تدور في عقل فيليكس.

  4. سلطان
    2013/02/03 الساعة 12:41 م

    شكرا اخي على وجهة نظرك الفلم رائع للغايه ياله من فلم خرافي لايوصف ابدا

    بالنسبه لتوقعك للاحداث فانا اقول ان كلامك نوعا ما فيه نوع من المنطقيه لكن لكن المخرج اراد ان ناتي بتفسيرات وتحليلات بأنفسنا لم يرد الرد عليها

    خصوصا النهايه الغريبه

    اعود لاكمل ردي بعد قليل

  5. سلطان
    2013/02/03 الساعة 1:10 م

    المهم قلت ان نني ساكمل ردي بعد قليل وها انا عدت

    اعود لموضوع الفلم طيب ماذا لو كان ما كان يتوقعه فيليكس من ان الدخيل في بيته والذي يعتقد انه يعيش معه مجرد وهم وهام يصورها فيليكس يتوهم من ان هنالك احد ما يعيش معه في بيته هو محض خيال

    واما فكرة انه عاد الى منزله ووجد موس الحلاقه قد استعمل عبر وجود الشعر الموجود على المغسله لماذا لايكون هو قد استعمله سابقا وقد نسيه

    ولكن الشيء الغريب ماقصة الشخص الذي اتوقع انه مارتن الذي كانت تخاف منه كلوديا او زوج كلوديا بالاخص كيف مات وكيف استطاع ان يبني هذا النفق الضخم لوحده لايستطيع بناءه

    ربما ان ماحدث في نهاية الفلم يهدم بشده توقعي للفلم حاليا

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

kalam Falsfa كلام فلسفة

أنا أفكر .. إذن أنا موجود

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدرسة التجديد في الفكر الإعتزالي

(منهج التوحيد والعدل الإسلامي المعاصر)

ما العمل؟

مدوّنة يساريّة مختصة بالترجمة

قُدسية حرف

This WordPress.com site is the cat’s pajamas

lost4dreams

Dreams,Art,Cinema

Strange Flowers

Highly unusual lives.

JourinKeelo

أطروحات نقدية

PhyloTactics

مدونة شاملة لكل مايتعلق بالتكتيك

Heliologos's Blog

في تعليم الفلسفة

24 Brains Per Second

I don't claim to be an expert, I just adore cinema.

قناة الملحدين بالعربي

قناة إعلامية تهدف الى نشر الوعي العلمي والثقافي والتفكير النقدي ومكافحة الجهل بكل أشكاله.

shathaalqhtani's Blog

A great WordPress.com site

%d مدونون معجبون بهذه: