الرئيسية > سينما > The Master 2012 | المُعلّـم .

The Master 2012 | المُعلّـم .

بعد انقطاع سينمائي دام لخمس سنين منذ آخر أفلامه ’’سيكون هنالك دم’’ في عام 2007 ، يعود الفنان و المخرج بول توماس أندرسون ابن الـ 43 ربيعا للسينما مجددا من بوابة فيلمه الأخير ’’المُعلّـم’’ الذي أحيطت ردود الفعل حوله بكم هائل من الزوبعة و الإثارة ، و يختار كعادته أن يتحدى نفسه في عمل جديد في صنف الدراما المحبب له و لكن هذه المرة يزداد أندرسون تمرّسا و حنكة في استعماله المتقن لأدواته السينمائية كما يزداد عمقا من حيث معالجته و تكنيكه الفريد في خلق الأحدث و بلورتها بشكل تتابعي محكم الأمر الذي يجعله أفضل مخرجي جيله على الساحة بجدارة هو و الرائعين دارين أرنوفسكي و ويز أندرسون . يطرح بول قصة شائكة ذات أبعاد دينية مثيرة في عمله هذا حيث تتناول ثيمة العمل قصة الجندي الأمريكي فريدي كويل الذي انتهت خدمته ليعود إلى الديار محمّلا بتبعاتها و تأثيرها العقلي عليه مما يجعل منظره العام يوحي بصعلكته و اختلاله العقلي ، يهرع فريدي إلى إحدى السفن العائلية بعد أن قتل رجلا عجوزا عن طريق الخمر الذي يصنعه ، فيجد نفسه فريدي تحت أحضان رجل قيادي كاريزماتيكي يدّعي أنه كاتب و طبيب و عالمٌ نووي و فيلسوف تنظيري و يدعونه الجميع بلقب الـ ’’المُـعلّـم’’ ، و هنا يبدأ السيناريو بالذوبان و التفتت تدريجيا ليخلق علاقة بين فريدي كويل و دود لانكستر حيث يصبح فريدي الذراع اليُمنى للأخير و رفيقه الدائم في أسفاره و مناسباته كنوع من الأسر الوجداني و السحر الطاغي الذي يملكه لانكستر على كل من يحيطونه و من ضمنهم فريدي كويل . يستحضر أندرسون هنا مادة صعبة للغاية و ثيمة ضبابية غير محددة الملامح على غرار سابق أفلامه و نصوصه فقصة الفيلم تبدو مشوّشة و لا تقدم اية معالم أو سيميائيات عن قصد أندرسون من هذا الفيلم الأمر الذي جعل الكثير من المشاهدين يخرجون من الفيلم كما دخلوه بدون أية فكرة عن هذه الفلسفة السينمائية الدسمة المكونة من ساعتين و 17 دقيقة .

التشابه بين دود لانكستر على اليمين ، و رون هوبارد على اليسار .

يتعامل أندرسون مع قصة فيلمه من منظور انتقادي تعروي باعتبار أن الثيمة تتغلغل داخل أطُر دينية و بالتحديد على حافة ديانة ’’السيانتلوجيا / Scientology’’ المكونة من تعاليم و معتقدات دينية مستندة إلى فلسفة علمانية و التي قام بابتداعها ’’رون هوبارد’’ عام 1952 بعد أن بدأت على شكل رهان بين هوبارد و أحد أصدقاءه في حمام سباحة و بدأ الرهان حول أقصر الطرق للحصول على مليون دولار مما قاد هوبارد للمضي جديا بهذا الرهان إلى أن أبتدع هذه الديانة ، و طبعا تمّ تكذيب هذه الديانة علميا و طبيا عطفا على أنها تستند على معالجات ماورائية و غير مادية و قابلة للقياس. و كي لا نهرب بعيدا عن الفيلم فمن الجلي أن بول أندرسون قام باستلهام شخصية المعلّم دود لانكستر من شخصية رون هوبارد كما استلهم بدايته لتأسيس كنيسة الساينتلوجيا كاقتباس إلهامي و ليس حقائقي .

خواكين فينكيس ، و دور العمر .. دور للتاريخ .

يوجه أندرسون ضربات انتقادية مبرحة لهذه الديانة و لمبتدعها هوبارد ، فهو يقدم شخصية ’’المعلم’’ لانكستر على أنه رجل كاريزماتيكي نعم و لكن بلا فكر أو فلسفة عميقة ، كما يبرز جانبه المخادع و التلاعبي عن طريق بلورة العلاقة بينه و بين فريدي كويل حيث قام المعلم بكل بساطة بأدلجة فريدي و غسيل دماغه عن طريق العاطفة في مشهد المقابلة المعجز تمثيليا داخل السفينة ، مما جعل من فريدي كويل ضحية سهلة لفكر المعلم .. و مما جعله تابعا أعمى يذود بالقوة عن كل من يخالف المعلم . كما يسذج و يضحّل بول أندرسون  فكر شخصية المعلم باعتبارها لا تستطيع الدفاع عن معتقداتها و اثباتها ضمن نقاش علمي محترم بل تؤول إلى إستخدام اللغة العنيفة و الأسلوب الهجومي و محاولات الهروب من المحور الرئيسي اذا ما تم احراجها علميا كما حدث في مشهد النقاش بين المعلم و الرجل في الحفلة . و لا يكتفي أندرسون بهذا بل يعرّي الجانب الاحتيالي في شخصية المعلم موضحا أنه متهرب من دفع استحقاقات مالية لعدد من المؤسسات و الأشخاص ، مما يكشف شخصية المعلم للمشاهد و يضع هالتها السابقة و أفكارها و معتقداتها التي كانت تبدو وثيقة و جادة في خطر التلاشي و الوهم .

على الصعيد الفني للفيلم ، لا حاجة ملحة لامتداح المخرج بول توماس أندرسون لأن بصمته على هذا العمل العظيم واضحة جدا . مخرج متمكن و ذو امكانيات عالية جدا ، أجاد التعامل مع عناصر الفيلم السينمائية باتساق و اتزان رهيب .. اختيار مميز لأماكن و بيئات تصوير الفيلم . و تسلطن بشكل تام في تجسيد فترة خمسينيات القرن الماضي في أمريكا و الحقيقة أنه نقلها بكل واقعية . توظيف مذهل للكاميرا من حيث اختيار الزوايا و تكثيفه للمعنى في الصورة بملئها بالمعاني دون الحاجة للتطرق كلاميا – مشهد الرقص العاري كمثال – ، مرورا بالسيناريو الموفق الذي كتبته أندرسون و الذي فضل أن يتطرق لهذه الأبعاد و الخطوط دون الحاجة للاستناد على سيرة ذاتية أو وقائع تاريخية  مما جعل الثيمة غامضة نوعا ما و غير مباشرة كي لا يتقيد و تأخذ رؤيته و معالجته للثيمة مداها المستحق . و عندما نأتي بسيرة الكاست التمثيلي فإننا هنا نتوقف عند أهم سمات الفيلم و أبرز نقاط قوته الظاهرية لأن ما فعله المذهل خواكين فيكيس في هذا الفيلم لوحده كافي لأن يذهب به بعيدا جدا ، آداء مذهل بمعنى الكلمة و غاية في الاعجاز ، فينيكس يجسد نظرية ’’Method Acting’’ بكل جدارة بحيث ينجح بأن يكون آداءه أسلوبيا بالمقام الأول مجلّيا كافة عواطف الشخصية على السطح مبرزا إياها للمشاهد عبر اتقانه الفذ للتعابير و لغة الجسد بالذات ، في الحقيقة أنا لا أعرف إن كان خواكين قد يحصد جائزة الأوسكار على هذا الدور و لكنني لا أهتم لأن دوره أكبر بكثير من هذه الجائزة و أفضل بمراحل عديدة من دور ’’ابراهام لينكون’’ للرائع دانيال داي لويس ، و لأني لا أبالغ إن قلت أن دور فينيكس بالنسبة لي يعتبر كأحد أعظم الأدوار على الإطلاق .. ممثل موهوب جدا . بينما يقدم المبدع دوما فيليب سايمور هوفمان آداء رفيعا يتطلب امكانيات كبيرة . نجح هوفمان بتقديم شخصية ’’المعلم’’ بكاريزما و قيادية عالية و حس مؤثر جذاب ، لا نعرف ما هي مقاييس الأوسكار و لكن بالتأكيد أن فينيكس و هوفمان يستحقان هذه الجائزة لدور رئيسي و ثانوي على ما قدماه و ان كنت استبعد فينيكس قليلا نظرا لعدائيته القديمة مع لجنة الأوسكار . و إيمي آدمز كانت جيدة جدا ضمن المساحة التي أُعطيت لها . الموسيقى التصويرية بديعة جدا و توظيفها كان موفقا للغاية في المشاهد و اللقطات . و تقنيا التصوير السينمائي ’’السينماتوغرافي’’ كان أحد سمات الفيلم الساحرة و أبدعت فيه السينماتوغرافر ’’ميهاي مالايمار’’ لاسيما في لقطات البحر و الشاطئ .

.

.

:: قراءات متفرقة في أفكار بعض المَشاهِد ::

2222.jpg

في هذا المشهد ، كان يحاول المعلّم أن ينقل عقل فريدي إلى التفكير الماورائي أو ’’الميتافيزيقي’’ بحيث يجعله ينأى عن الشعور المسطح و ينقله لما هو أعمق من حسه المجرد و هذه إحدى طقوس ديانة الساينتولوجيا ، و لكن تفكير فريدي المادّي الصرف كان غير مُهئ لذلك و كان يصرّ أن الخشب مجرد خشب و أن النافذة مجرد زجاج دافئ و لهذا يمكن القول أن المُعلم لم ينجح بزرع هذا الطقس داخل فريدي .

333333.jpg

هنا ينقل و يصوّر أندرسون مفهوم ( الأدلجة ) بشكل بحت ، بحيث أن تبعية فريدي كويل العمياء و اعتناقه لفكر و مبادئ المُعلم خلق بداخله عدائية معنوية تجاه كل من ينتقد المعلّم أو يحاول تخطئته أو السخرية منه  لاعتباره أن المعلم على الحق المُطلق ، و في هذا المشهد ينقض فريدي بالضرب على الوكيل الناشر لأعمال المعلم و الذي قام بانتقاده و السخرية منه أمام فريدي كويل المتبع لطائفة و ديانة المعلم .

4444.jpg

في هذا المشهد تنكشف بوضوح شخصية المعلم للمشاهد ، فإحدى المعجبات بكتابه الجديد أخبرته أن هنالك جزأية ما كتبها تتعارض و تتناقض مع فكرة المعتقد و العلاج الذي يروّج له المعلم الأمر الذي دعاه للصراخ بوجهها و محاولة إخراسها بعصبية كي لا يُحرج ، في هذا المشهد لم يعد هنالك مفر من اعتبار المعلم كمحتال كبير لا يملك أدنى فكرة عن الفلسفة التي يدعو لها ، أندرسون هنا يعرّي و يفضح شخصية المعلم .

5555555.jpg

هنا يحدد المعلم لتابعه فريدي نقطة ما قرب الجبل كي يذهب إليها مسرعا بالدراجة ثم يعود أدراجه إليه مجددا ، و لكن فريدي يمتطي الدراجي و يمضي بها دونما عودة الأمر الذي يستفز حنق المُعلم ، هذه كانت كناية واضحة على أن فريدي سأم تبعيته للمعلم و قرر أن يخرج عنها بلا عودة ، ربما اكتشف خداع المعلّم ، أو عدم حقيقة الفكرة و المُعتقد الذي يدعو له. ربما استعاد لياقته الفكرية مجددا مما يجعله يستبين الوهم الذي هو عليه الآن . بول أندرسون هنا يعبر عن أن فريدي لم يعد تابعا لطائفة المعلم و خرج عن مسارها بلا عودة .

666666666.jpg

بعد مُضي 6 سنين على آخر لقاء بين فريدي و المعلم ، يسافر فريدي لبريطانيا لزيارة المعلم .. يبدو أنه افتقد الرجل الذي ألهمه في فترة من حياته و يود أن يتفقد حاله ، يجد فريدي هنا أن المعلم لم يتغير ، لازال غارقا في احتياله و في الوهم الذي يدعو إليه برغم تعلقه فيه . و لكن المعلم يخبره أنه لن يستضيفه مجددا طالما أنه خارج عن طائفته ، و لا يخدمه كمعلم و سيد كما كان ، رفض فريدي هذا لإنه لم يعد تائها مثل السابق .. يبدو أنه وجد نفسه أو اكتشف الحقيقة .

7777777.jpg

يخبر فريدي هنا المعلم بأنه ربما يخدمه كمعلم في حياة أخرى ، و هنا تنجلي ذروة الفيلم الباعثة على الإعجاب و الدهشة .. يبدأ المعلم بالغناء لفريدي بصوت هادئ ، فيستجيب فريدي لغناءه بالدموع و الضحك . المعلّم أخبر فريدي في أول لقاءٍ له أنه مؤلوف بالنسبة له و ربما قابله في مكان  يوما ما ، و في نفس الموقف و هو مشهد المقابلة في السفينة اعترف فريدي للمعلم بأن دورسي هي حب حياته كما استذكر له أنها كانت تغني له ذات مرة بصوت دافئ لا يكاد ينساه . هنا المعلم في المشهد الحالي يحاول أدلجة فريدي من جديد عبر زرعه لفكرة أن الأرواح تنتقل من الأجساد و لا تبقى حبيسة لجسد واحد طول العمر ، أي أن المعلّم يحاول هنا أن يوهم فريدي من جديد بأن روحه كانت تسكن روح حبيته دورسي و لهذا قال له أنه ’’مؤلوف ’’ بالنسبة له و أن روحه التي كانت تسكن جسد دورسي انتقلت الآن إليه في جسد المُعلم و هذا ما يفسر حب فريدي للمعلم المتبادل بينهما منذ تقابلا و هو نفس السبب الذي يجعل المعلم الآن يغني لفريدي ، و لكن فريدي يستجيب لمحاولة المعلم بالدموع و الضحك ، دمعة للذكرى الجميلة .. و ضحكة على التفطن و السخرية من ماضيه ، في إيماءة و تعبيرة وجه  معجزة لا يعرف سرّها الا خواكين فينيكس .

888888.jpg

و في مشهد النهاية البديع ، يلتقي فريدي بأحد الفتيات الجميلات في الحانة ثم ينتقل المشهد إلى معاشرتهما الجنسية في السرير .. يبدأ هنا فريدي باستذكار الطريقة التي كان يوهمه فيها المعلم و التي أدلجه فكريا بسببها و يحاول أن يجترها الآن مجددا ليستخدمها على الفتاة بداعي السخرية ، يطلب منها تكرار ذكر اسمها بسرعة كما كان يطلب منه المُعلم ، ثم يخبرها بأنها ’’أشجع فتاة عرفها في حياته’’ مثلما أخبره المعلم بالضبط ، و ينتهي الفيلم بضحك فريدي بخاتمة ساخرة لاذعة غاية في الإبداع من بول توماس أندرسون .

.

.

the-master-poster.jpeg

تناقش التنظيرات الدينية الكثير من القضايا التي تتعلق بالسياسية و الأخلاق و المعرفة ، و في فيلم ’’المُعلم’’ يولّد بول توماس أندرسون جدلا واسعا عن نشوء الديانات من قبل البشرية . و يسلط الضوء على فكر أصحابها و فلسفتهم السابقة .. كأنما أندرسون هو القاضي و ’’رون هوبارد’’ الذي يمثله المعلم دود لانكستر هو المتهم الذي عليه أن يثبت براءته للمشاهدين و الناس قبل أن يثبتها للقاضي ، و ما يقدمه خلال الفيلم هي القرائن و الاستدلالات اللازمة لتكوين الحكم و الرأي حيث يأخذنا أندرسون في رحلة درامية إلى الواقع المطلق عبر الحدس و الإستنارة .. و يختار مفهوما تجريبيا لكيفية تفاعل الكائن البشري مع العالم في سبيل حصوله على الهالة و المكانة و الغطرسة بأحقية الإتباع مع الاحتيال و الخداع كوسيلة لتحقيقه هذه الغاية . واحد من الأعمال التي انتظرت مشاهدتها بشدة كما لم أنتظر فيلما من قبلها .. لم يخيب الظن أندرسون ، يعود مجددا ليثبت هذا المخرج الأمريكي الفنان موهبته الكبيرة و مكانته الراسخة عالميا في الساحة حاليا ، المُعلم فيلم عن الحقيقة و عن الوضوح .. و برغم أن فكرته تدور حول ذلك إلا أنه قد لا يكون الفيلم نفسه بذاك الوضوح و تلك الصراحة ، و لكن هذا هو المقصود من العمل .. أن تجتهد لتدرك الحقيقة و تسعى للإستنارة و التحرر من الجهل و التبعية .

.

الفيلم بالنسبة لي فوق التقييم و من الظلم أن أقارنه بأي فيلم من عام 2012

.

– مراجع معينة للإستزادة ثقافيا و سينمائيا حول خلفيات الفيلم : 

* مراجعة الناقد روجب إيبرت للفيلم :

http://rogerebert.suntimes.com/apps/pbcs.dll/article?AID=/20120919/REVIEWS/120919984

* مراجعة الناقد جيمس برانديلي للفيلم :

http://www.reelviews.net/php_review_template.php?identifier=2518

* السينتولوجيا أو العلمولوجيا – ويكيبيديا – :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7

* رون هوبارد مؤسس السينتولوجيا – ويكيبيديا :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%86_%D9%87%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF

.

معلومة : ديانة السينتولوجيا يعد من أشهر معتنقيها الممثلين ( جون ترافولتا ) و الممثل ( توم كروز ) ، و تم سؤال المخرج بول أندرسون في أحد المؤتمرات اذا ما كان توم كروز قد شاهد الفيلم باعتبار أنهما أصدقاء فأجاب أندرسون بعد أن أصابه الاحراج بأن توم كروز شاهدته بالفعل و لكنهما ما زالا أصدقاء .

42445514.png 11470665.png  freehandyoutubecopy.png  f1s11bvkrlc2.png

التصنيفات :سينما
  1. a123
    2013/12/18 الساعة 4:08 ص

    مهما كانت رائعة الاسقاطات بالفيلم الا انه ممل تابعت افلام لستانلي كوبريك واكيرا كوارسوا وكانت كلها رائعة وفيها نوعا من الغموض وتعالج قضايا انسانية , خواكين فيكيس قدم دور تاريخي واتقن دوره بشكل يثير الدهشة وهو حسنة الفلم الوحيدة بنظري

    • 2014/01/05 الساعة 7:58 ص

      طبيعي أن تكون الانطباعات متباينة بالنسبة للمتلقي. شكرا لحضورك و رأيك.

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

kalam Falsfa كلام فلسفة

أنا أفكر .. إذن أنا موجود

مُكَافِح الشُّبُهات

أبو عمر الباحث - غفر الله له ولوالديه

مدرسة التجديد في الفكر الإعتزالي

(منهج التوحيد والعدل الإسلامي المعاصر)

ما العمل؟

مدوّنة يساريّة مختصة بالترجمة

قُدسية حرف

This WordPress.com site is the cat’s pajamas

lost4dreams

Dreams,Art,Cinema

Strange Flowers

Highly unusual lives.

JourinKeelo

أطروحات نقدية

PhyloTactics

مدونة شاملة لكل مايتعلق بالتكتيك

Heliologos's Blog

في تعليم الفلسفة

24 Brains Per Second

I don't claim to be an expert, I just adore cinema.

قناة الملحدين بالعربي

قناة إعلامية تهدف الى نشر الوعي العلمي والثقافي والتفكير النقدي ومكافحة الجهل بكل أشكاله.

shathaalqhtani's Blog

A great WordPress.com site

%d مدونون معجبون بهذه: